فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 386

باب: ما جاء مُثَنًّى

المَلَوان: الليل والنهار, قال ابن مُقْبل:

ألا ديار الحي بالسَّبُعان ... أمل عليها بالبلي المَلَوان

وهما الجَدِيدان، والأَجَدان، والعَصْران, ويقال: العَصْران: الغداة والعشي, قال حُميد بن ثور:

ولن يلبث العَصْران يوم وليلة ... إذا طلبا أن يدركا ما تيمما

وقال الآخر:

وأَمْطُلُهُ العَصْرين حتى يملني ... ويرضى بنصف الدين والأنفُ راغم

وهما الفَتَيان والرِّدْفان, والصِّرْعان: الغداةُ والعشي, قال ذو الرمة:

كأنني نازعٌ يثنيه عن وطن ... صِرْعان رائحة عقل وتقييد

وهما القَرَّتان، والبردان، والكَرَّتان, قال:

يعدو عليها القَرَّتين غلام 1

والحَجَران: الذهب والفضة, والأَسْوَدَان: التَّمْر والماء, قال: وضاف قوم مُزَبِّدًا المدني فقال:"ما لكم عندي إلا الأَسْوَدَان"فقالوا: إن في ذلك لَمَقْنَعًا، التَّمْر والماء,

1 البيت للبيد, كما في:"اللسان": قَرَرَ, وصدره:

وَجَوَارن بيض وكل طِمِرَّةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت