فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 386

ومما أتى من الأسماء على فُعَلَة

الزُّهَرَة: النجم، والزُّهْرة: البياض، ويقال: أَزْهَرُ بين الزُّهْرة, والزَّهْر زهرة النبت، وهي نَوْرُهُ ونواره, والزَّهْرة: زهرة الدنيا: غضارتها وحسنها.

وهي التُّهَمَة، واللُّقَطَة، والتُّخَمَة، والتُّحَفَة, وعليك بالتُّؤَدَة في أمرك, والمُصَعَة: ثمرة الغوسج، والجمع مُصَع, والسُّلَكَة: الأنثى من أولاد الحَجَل، والذكر سُلَك، وبهما سمي سُلَيك بن السُّلَكَةِ, والنُّقَرَةُ: داءُ يأخذ المعزى في خواصرها وفي أفخاذها، تكوى منه, يقالُ: بها نُقَرةٌ، وقد نَقِرَتْ تَنْقِرُ نَقْرًا, والنُّعَرَةُ: ذباب أخضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت