فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 386

باب: من الألفاظ

يقال: عبجت من سرعة ذلك الأمر، وعجبت من سِرَعِ ذلك الأمر, وعجبت من وَشْكَان ذلك الأمر ووُشْكان, ويقال: فلان سابغ الفضل على قومه، وفلانٌ ضافي الفضل على قومه، وقد ضفا يضفوا ضُفُوًّا, ويقال للفرس: ضافي السبيب، إذا كان سابغ الذنب والعرف، والسَّبِيْب: شعر العرف والذنب, ويقال: بهذا الرجل والبعير سَلْعَة، وبه جَدَرَةٌ، وبه ضَوَاةٌ, قال مُزَرِّد:

قذيفة شيطان رجيم رمى بها ... فصارت ضَوَاةً في لهازم ضِرْزِم

الضِّرْزِم: الناقة الكبيرة, ويقال: قد أروى فلان رأسه دهنًا، وسغبل فلانٌ رأسه دهنًا، وسَغْسَغَ, ويقال: اختصمنا إلى الحاكم فقطع ما بيننا، وفصل ما بيننا، وصرى ما بيننا، وهو يصري صريًا.

ويقال: حَصَرَ فلانٌ بوله، وحقن بوله, وصَرَى وصرب بوله, ويقال: ماءٌ صِرًى وصَرًى، إذا طال إنقاعه حتى يصفر, ويقال: لطخ فلان فلانًا بشرٍّ، وأَشَبَهُ بشر يَأْشِبُهُ أشبًا، وقشبه يقشبه قشبًا، وعَرَّه يَعُرُّه عُرُورًا, وأنشد الأصمعي للنابغة:

فبت كأن العائدات فرشنني ... هراسًا به يعلى فراشي ويُقْشَبُ

يُقْشَبُ: يخلط, ويقال: نسر قشيب، إذا خلط له في لحم يأكله سُمٌّ فإذا أكله قَتَلَه، فيؤخذ ريشه فيراش به السهام, قال الهُذَلِيّ:

يخر تخاله نسرًا قشيبًا

وكذلك قشب طعامه, ويقال: أمر بني فلان بِجُمْع، إذا كان مكتومًا لم يفشوه، ولم يعلم به أحد, ويقال: باتت فلانة بِجُمْع، إذا ماتت وولدها في بطنها, ويقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت