فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 386

قِيت فلان اللبن، يعني قُوتَه، فلما كسرت القاف صارت الواو ياءا، ويقال: ما ذاك مني على ذِكر وذُكر، ويقال: ما تملك خِرصًا وخُرصًا، وأنشد:

أزمانُ عيناءُ سرور المسرور ... عيناءُ حوراءُ من العين الحِير1

قال الفرَّاء: إنما قيل الحِير لمكان العين، كما قالوا: إني لآتيه بالغدايا والعشايا، والغداة لا يُجمع غدايا، ويقال: أتيته في جِنْح الليل وجُنْح الليل، وحكى أبو زيد النُّسك والنِّسك، وحكى أبو عبد الله الطوال: تزوجت المرأة على ضِرٍّ وضُر.

1 نسبه التبريزي إلى منظور بن مرثد الأسدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت