فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 640

قال النبي صلى الله عليه وسلم:"ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله، يدعون له الولد، ثم يعافيهم ويرزقهم"1.

وهذا هو رزق الأبدان.

ورزق خاص: هو رزق القلوب وتغذيتها بالإيمان والعلم والرزق الحلال الذي يعين على صلاح الدين، وهذا خاص بالمؤمنين على مراتبهم معه بحسب حكمته ورحمته 2.

وأثبت الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى الرازق وما يدل عليه، دل على ذلك قوله:"كان الله تعالى خالقا قبل أن يخلق ورازقا قبل أن يرزق"3.

وقرر هذا الطحاوي في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة على مذهب أبي حنيفة وصاحبيه، حيث قال:"رازق بلا مؤنة"4.

3-الخلق:

من صفات الله الفعلية الخلق، والخلق له معنيان:

المعنى الأول: التقدير.

1 أخرجه البخاري: كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} 13/360 ح7378 من طرق أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي موسى الأشعري.

2 تفسير كلام المنان لابن سعدي 5/626، 627 بتصرف، والحق الواضح المبين ص45.

3 الفقه الأكبر ص304.

4 العقيدة الطحاوية بتعليق الألباني ص 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت