فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 640

وفقهاء الأمصار على أن السنة التي توفي عليها الله صلى الله عليه وسلم فذكر منها: والإيمان قول وعمل، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية"1."

وقال البخاري:"لقيت أكثر من ألف رجل من العلماء بالأمصار فما رأيت أحدا منهم يختلف في أن الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص"2.

وقال ابن أبي حاتم:"سألت أبي وأبا زرعة عن مذهب أهل السنة، وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك، فقالا:"

أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازا وعراقا ومصرا وشاما ويمنا؛ فكان من مذهبهم أن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص"3."

وقال البغوي:"اتفقت الصحابة والتابعون، ومن بعدهم من علماء السنة على أن الأعمال من الإيمان"4.

وقال الآجري:"باب القول بأن الإيمان تصديق بالقلب، وإقرار باللسان وعمل بالجوارح، لا يكون مؤمنا إلا أن يجتمع فيه هذه الخصال الثلاث:"

ثم قال: اعلموا ـ رحمنا الله تعالى وإياكم ـ أن الذي عليه علماء المسلمين أن الإيمان واجب على جميع الخلق، وهو تصديق بالقلب وإقرار باللسان، وعمل بالجوارح. ثم اعلموا: أنه لا تجزئ المعرفة بالقلب والتصديق، إلا أن يكون معهما الإيمان باللسان نطقا، ولا تجزئ معرفة

1 مناقب الإمام أحمد ص228.

2 شرح أصول الاعتقاد للالكائي 1/173، 174.

3 أصل السنة لابن أبي حاتم ص225-226، طبع ضمن كتاب"أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة"لسعدي الهاشمي ط/ الجامعة الإسلامية.

4 شرح السنة 1/38، 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت