741 -نِيَابَة المصدر عن ظرف الزمانالأمثلة:1 - عَاشَ الأحداث الأخيرة 2 - كَانَ ذلك خلافة هارون الرشيدالرأي:مرفوضةالسبب:لنيابة المصدر عن ظرف الزمان.
الصواب والرتبة:
1 -عاش الأحداثَ الأخيرة [فصيحة] -عاش زمن الأحداث الأخيرة [فصيحة]
2 -كان ذلك خلافةَ هارون الرشيد [فصيحة] -كان ذلك زمن خلافةِ هارون الرشيد [فصيحة] التعليق:أجاز النحاة نيابة المصدر عن ظرف الزمان لوروده بكثرة في كلام العرب، كقولهم: جئتك صلاة العصر أو قدوم الحاج أي: زمن أو وقت صلاة العصر، أو قدوم الحاج، وقد أجاز مجمع اللغة المصري قولهم: عاش الأحداثَ بناء على هذا؛ لأن الأحداث «جمع» حدث «، وهو اسم مصدر للفعل» أحدث «، أما» خلافة «في المثال الثاني فهي مصدر» خَلَف"."
1 -العيد الذهبي لمجمع اللغة العربية بالقاهرة
• المؤلف: عدنان الخطيب
• الناشر: دار الفكر- ط/1 - 1986م
• ص: 273
2 -القرارات المجمعية في الألفاظ والأساليب من 1934 - 1987م
• المؤلف: مجمع اللغة العربية بالقاهرة
• الناشر: الهيئة العامة لشئون المطابع الإميرية- 1989م
• ص: 121
3 -اللغة والحضارة
• المؤلف: إبراهيم السامرائي
• الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت- ط/1
• ص: 115
4 -تصحيحات لغوية
• المؤلف: عبد اللطيف أحمد الشويرف
• الناشر: الدار العربية للكتاب- ليبيا-1997م
• ص: 473
5 -قطوف لغوية
• المؤلف: عبد الفتاح المصري
• الناشر: دار ابن كثير -دمشق- بيروت- ط/2 - 1987م
• ص: 266
6 -كتاب الألفاظ والأساليب/1
• المؤلف: مجمع اللغة العربية بالقاهرة
• الناشر: الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية- 1977م
• ص: 85
7 -لسان العرب
• المؤلف: ابن منظور
• الناشر: دار إحياء التراث العربي-مؤسسة التاريخ العربي- بيروت- لبنان- ط/2 - 1997م
8 -لغة الإعلام اليوم بين الالتزام والتفريط
• المؤلف: إبراهيم الدرديري
• الناشر: دار العلوم للطباعة والنشر- ط/1 - الرياض- 1981م
• ص: 82
9 -معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة
• المؤلف: محمد العدناني
• الناشر: مكتبة لبنان- ط/2 - 1996م
• ص: 474
10 -معجم ودراسة في العربية المعاصرة
• المؤلف: إبراهيم السامرائي
• الناشر: مكتبة لبنان- ط/1 - 2000م
• ص: 56,8
11 -من الأخطاء الشائعة في النحو والصرف واللغة
• المؤلف: محمد أبو الفتوح شريف
• الناشر: مكتبة الشباب- ط/2 - 1979م
• ص: 31
12 -همع الهوامع/3
• المؤلف: جلال الدين السيوطي
• الناشر: شرح وتحقيق: عبد السلام هارون، عبد العال سالم مكرم- عالم الكتب- القاهرة- ط/ 2001م
• ص: 170