فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 562

مَعَهُ: أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ، رُحَماءُ بَيْنَهُمْ؛ تَراهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا) (1) : (يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللهِ وَرِضْوانًا؛ سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ. ذلِكَ: مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ؛ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ: كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ، فَآزَرَهُ، فَاسْتَغْلَظَ) (2) الآية: (48 ـ 29) . وقال لأمته: (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) الآية (3) : (3 ـ 110) ؛ ففضّلهم: بكينونتهم (4) من أمّته، دون أمم الأنبياء قبله.»

«ثم أخبر (جلّ ثناؤه) : [أنه (5) ] جعله فاتح رحمته، عند فترة رسله؛ فقال: (يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا: يُبَيِّنُ لَكُمْ، عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ؛ أَنْ تَقُولُوا: ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ؛ فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ: 5 ـ 19) ؛ وقال تعالى: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ: يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ، وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ: 62 ـ 2) . وكان في ذلك، ما دل: على أنه بعثه إلى خلقه ـ:

(1) فى الأم بعد ذلك: «الآية» .

(2) راجع في السنن الكبرى، أثر ابن مسعود المتعلق بذلك.

(3) هذا غير موجود في الأم.

(4) كذا بالأم والسنن الكبرى. وهو الصحيح. وفى الأصل: «بكونيتهم» ؛ وهو محرف عما أثبتنا، أو عن: «بكونهم» .

(5) الزيادة عن الأم والسنن الكبرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت