فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 562

الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ، (1) وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ؛ فَضَّلَ اللهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً؛ وَكُلًّا وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى) (2) : (4 ـ 95) »

«قال الشافعي: فوعد المتخلّفين عن الجهاد: الحسنى (3) على الإيمان؛ وأبان فضيلة المجاهدين على القاعدين. ولو كانوا آثمين بالتخلّف ـ: إذا غزا غيرهم. ـ: كانت العقوبة بالإثم (4) ـ إن لم يعف (5) الله [عنهم] (6) ـ أولى بهم (7) من الحسنى.»

«قال الشافعي (رحمه الله) : وقال (8) الله تعالى: (وَما كانَ الْمُؤْمِنُونَ:

(1) راجع في السنن الكبرى (ج 9 ص 23 ـ 24 و 47) ما روى في ذلك: عن البراء، وزيد بن ثابت، وابن عباس. ثم راجع الكلام عنه في الفتح (ج 6 ص 29 ـ 31 وج 8 ص 180 ـ 182) فهو مفيد جدا.

(2) ذكر في الرسالة إلى آخر الآية، ثم قال: «فأما الظاهر في الآيات: فالفرض على العامة» . أي: جميع المكلفين. ثم بين للسائل: من أين قيل: إذا جاهد البعض خرج الآخرون عن الإثم، وسقط الطلب عنهم.؟ فذكر ما أتى في الأصل.

(3) هذا في بعض نسخ الرسالة، مقدم عما قبله؛ وفى بعضها: بزيادة الباء.

(4) كذا بالرسالة؛ وهو الظاهر. وفى الأصل: «والإثم» ؛ وقد يكون محرفا مع صحته.

(5) فى نسخة الربيع: «يعفوا» ؛ وهو تحريف لما لا يخفى.

(6) زيادة حسنة، عن الرسالة (ط. بولاق) وبعض النسخ الأخرى.

(7) كذا بالرسالة. وفى الأصل: «منهم» ؛ وهو خطأ وتحريف.

(8) هذا دليل آخر. وفى الرسالة: «قال» . والكلام فيها على صورة سؤال وجواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت