فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 562

لِيَنْفِرُوا كَافَّةً (1) ؛ فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ: لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ (2) : 9 ـ 122).»

«فأخبر (3) الله (عز وجل) : أن المسلمين لم يكونوا لينفروا كافة؛ قال (4) : (فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا) (5) ؛ فأخبر: أن النّفير على بعضهم دون بعض [و (6) ] أن التّفقّه إنما هو على بعضهم، دون بعض.» .

قال الشافعي (7) : «وغزا (8) رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، وغزا (9)

(1) راجع في السنن الكبرى (ج 9 ص 47) حديث ابن عباس في ذلك: لفائدته.

(2) ذكر في الرسالة بقية الآية، ثم قال: «وغزا رسول الله، إلى آخر ما سيأتي. وقد أخره البيهقي: لكونه دليلا مستقلا.

(3) كذا بالأصل والرسالة (ط. بولاق) وبعض النسخ الأخرى. وهو الأظهر. وفى نسخة ابن جماعة: «وأخبر» . وفى نسخة الربيع: «وأخبرنا» . وفى بعض النسخ: «وأخبره، أو فأخبره» . ولعل الهاء زائدة من الناسخ.

(4) هذا غير موجود في نسخة الربيع. وحذفه وإن كان يرد كثيرا في كلام البلغاء؛ إلا أن إثباته في المسائل العلمية أولى وأحسن.

(5) هذا ليس بالرسالة.

(6) زيادة متعينة، عن الرسالة

(7) كما في الرسالة (ص 365 ـ 366) .

(8) كذا بالرسالة. وفى الأصل: بدون الواو. وزيادتها أولى؛ ولعلها سقطت من الناسخ.

(9) كذا بالأصل وجميع نسخ الرسالة. وقد أبى الشيخ شاكر إلا: أن يرسمه بالياء وتشديد الزاى؛ على أنه من الرباعي المضاعف؛ بمعنى: حمل غيره على الغزو. وزعم: أنه هو الصحيح، وأنه لا يعارض رسم الربيع. وأكد ذلك: بأنه المناسب لقوله: «وخلف» .

وهذا منه: تحكم غريب، وزعم جريئ؛ لا نعقل له معنى، ولا نجد له مبررا؛ إلا: الرغبة في إظهار المعرفة بالفرق بين الثلاثي والرباعي. وإلا: فالثلاثى معناه صحيح، ومحقق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت