فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 562

قال الشافعي (1) : «ولله (عز وجل) كتب: نزلت قبل نزول القرآن؛ [المعروف (2) ] منها ـ عند العامّة ـ: التّوراة والإنجيل. وقد أخبر الله (عز وجل) : أنه أنزل غيرهما (3) ؛ فقال: (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ: بِما فِي صُحُفِ مُوسى * وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى: 53 ـ 36 ـ 37) . وليس يعرف (4) تلاوة كتاب إبراهيم. وذكر (5) زبور داود (6) ؛ فقال (7) : (وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ: 26 ـ 196) .»

«قال: والمجوس: أهل كتاب: غير التّوراة والإنجيل؛ وقد نسوا كتابهم وبدّلوه (8) . وأذن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : في أخذ الجزية منهم (9) .» .

(1) كما في اختلاف الحديث (ص 154) . وقد ذكر بعضه في السنن الكبرى (ج 9 ص 188) ، والمختصر (ج 5 ص 196) .

(2) الزيادة عن اختلاف الحديث.

(3) أخرج في السنن الكبرى، عن الحسن البصري، أنه قال: «أنزل الله مائة وأربعة كتب من السماء» . وراجع فيها حديث واثلة بن الأسقع: في تاريخ نزول صحف إبراهيم، والتوراة، والإنجيل، والزبور، والقرآن.

(4) في اختلاف الحديث «تعرف تلاوة كتب» .

(5) فى الأصل زيادة: «فى» . وهى من الناسخ.

(6) يعنى: في قوله تعالى: (وَآتَيْنا داوُدَ زَبُورًا: 17 ـ 55) ، وقوله: (وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ: 21 ـ 105) . لا: في الآية الآتية. لأن زبر الأولين كشمل سائر الكتب المتقدمة. انظر تفسير البيضاوي بهامش المصحف (ص 497) ، وراجع الأم (ج 4 ص 158) .

(7) فى السنن الكبري: «وقال» . وهو أحسن.

(8) راجع أثر على (كرم الله وجهه) : الذي يدل على ذلك، في اختلاف الحديث (ص 155 ـ 156) ، والأم (ج 4 ص 96) ، والسنن الكبرى (ج 9 ص 188 ـ 189) .

(9) ثم ذكر حديث بجالة عن عبد الرحمن بن عوف: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت