فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 562

(صلى الله عليه وسلم) : قوما موادعين، إلى غير مدّة معلومة. فجعلها الله (عز وجل) : أربعة أشهر؛ ثم جعلها رسول (1) الله (صلى الله عليه وسلم) كذلك. وأمر الله نبيّه (صلى الله عليه وسلم) فى قوم ـ: عاهدهم إلى مدة، قبل نزول الآية. ـ: أن يتمّ إليهم عهدهم، إلى مدّتهم: ما (2) استقاموا له؛ ومن خاف منه خيانة ـ: منهم (3) ـ نبذ إليه. فلم يجز: أن يستأنف مدّة، بعد نزول الآية ـ: وبالمسلمين قوّة. ـ إلى أكثر من أربعة أشهر.»

وبهذا الإسناد، قال الشافعي (4) : «من (5) جاء ـ: من المشركين. ـ: يريد الإسلام؛ فحقّ على الإمام: أن يؤمّنه: حتى يتلو عليه كتاب الله (عز وجل) ، ويدعوه إلى الإسلام: بالمعنى الذي يرجو: أن يدخل الله به عليه الإسلام. لقول الله (عز وجل) لنبيه صلى الله عليه وسلم: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ؛ اسْتَجارَكَ. فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ(6) ؛ ثُمَّ أَبْلِغْهُ

أشهر. واستدل: بحديث صفوان بن أمية. فراجعه، وراجع السنن الكبرى (ج 9 ص 224 ـ 225) .

(1) فى الأم: «رسوله» .

(2) كذا بالأم. وفى الأصل: «فاستقاموا» ؛ وهو خطأ وتصحيف. وراجع كلامه في الأم (ج 7 ص 292 ـ 293) : لفائدته هنا وفيما بعده. وراجع الفتح (ج 8 ص 221) .

(3) هذا ليس بالأم.

(4) كما في الأم (ج 4 ص 111) : قبل ما تقدم بقليل.

(5) فى الأم: «ومن» .

(6) راجع كلامه في الأم (ج 4 ص 125) ، والمختصر (ج 5 ص 199) : ففيه مزيد فائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت