فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 562

واحتجّ: «بأنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) صالح قريشا بالحديبية: على أن يردّ من جاء منهم؛ فأنزل الله (تبارك وتعالى) فى امرأة جاءته منهم: مسلمة؛ (سمّاها(1) فى موضع آخر (2) : أمّ كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط.): (إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ(3) ؛ إلى: فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ) الآية: إلى قوله: (وَآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا: 60 ـ 10) . ففرض الله (عز وجل) عليهم: أن لا يردّوا (4) النساء؛ وقد أعطوهم: ردّ من جاء منهم؛ وهنّ منهم فحبسهنّ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : بأمر الله عز وجل (5) .» .

قال (6) : «عاهد (7) رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قوما: من المشركين؛ فأنزل الله (عز وجل) عليه: (بَراءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ، إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ: 9 ـ 10) (8) .» .

قال الشافعي (9) ـ في صلح أهل الحديبية، ومن صالح: من

(1) هذا من كلام البيهقي.

(2) من الأم (ج 4 ص 112 و 113) . وانظر المختصر (ج 5 ص 201) ، وما تقدم (ج 1 ص 185)

(3) ذكر في الأم إلى: (إيمانهن) .

(4) فى الأم: «أن لا ترد» .

(5) راجع حديث عروة: في السنن الكبرى (ج 7 ص 170 ـ 171 وج 9 ص 228 ـ 229) ، والفتح (ج 7 ص 319 وج 8 ص 449) .

(6) كما في الأم (ج 4 ص 106) .

(7) فى الأم: «وعاهد» .

(8) فى الأم زيادة: «الآية؛ وأنزل: (كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ: 9 ـ 7) ؛ (إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا) الآية: (9 ـ 4) .» . ثم ذكر الآتي: على صورة سؤال وجواب.

(9) كما في الأم (ج 4 ص 106) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت