فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 562

«فإذا أطعم: من هؤلاء، واحدا (1) ـ: كان من المطعمين. وأحبّ (2) إلىّ ما أكثر: أن (3) يطعم ثلثا، وأن (4) يهدى ثلثا، ويدّخر ثلثا: يهبط (5) به حيث شاء (6) .»

«قال: والضّحايا: في هذه السّبيل (7) ؛ والله أعلم.» .

وقال في كتاب البويطىّ: «والقانع: الفقير؛ والمعترّ: الزائر وقد قيل: الذي يتعرّض للعطيّة: منهما (8) .» .

(1) فى الأصل: «واحد» ؛ وهو خطأ وتحريف. والتصحيح من عبارة اختلاف الحديث، وهى: «واحدا أو أكثر، فهو» .

(2) فى اختلاف الحديث: «فأحب» . وما في الأصل أحسن.

(3) كذا باختلاف الحديث؛ وهو الظاهر. وفى الأصل: «وأن» ؛ والزيادة من الناسخ.

(4) فى اختلاف الحديث: «ويهدى» ؛ وهو أحسن.

(5) فى اختلاف الحديث: «ويهبط» . وما في الأصل أحسن.

(6) هذا: مذهبه الجديد؛ ودليله: ظاهر الآية الثانية. والمذهب القديم: أن يتصدق بالنصف، ويأكل النصف. ودليله: ظاهر الآية الأولى. انظر المجموع (ج 8 ص 413 و 415) .

(7) فى الأصل: «السبل» ؛ وهو تحريف. والتصحيح من عبارة اختلاف الحديث، وهى: «من هذه السبيل» . ولكى تفهم أصل الكلام، وتتم الفائدة ـ يحسن: أن تراجع الكلام عن ادخار لحم الأضحية؛ في اختلاف الحديث (ص 136 ـ 137 و 246 ـ 247) ، والرسالة وهامشها (ص 235 ـ 242) ، والسنن الكبرى (ج 5 ص 240 وج 9 ص 290 ـ 293) ، والفتح (ج 10 ص 18 ـ 22) ، والمجموع (ج 8 ص 418) ، وشرح مسلم (ج 13 ص 128 ـ 134) ، وشرح الموطأ (ج 3 ص 75 ـ 76) .

(8) فى السنن الكبرى: «منها» ؛ وهو تحريف. وفى بعض نسخها: «يتعرض العطية» . ولبعض أئمة الفقه واللغة ـ: كابن عباس، وعطاء، والحسن، ومجاهد، وابن جبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت