فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 562

(صلى الله عليه وسلم) ، [بما وصفت: من أن الصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم (1) ] و فرض في الصلاة؛ والله أعلم». فذكر حديثين: ذكرناهما في كتاب (المعرفة) .

(وأنا) أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهانيّ (رحمه الله) ، أنا أبو سعيد ابن الأعرابي، أنا الحسن بن محمد الزعفراني، نا محمد (2) بن إدريس الشافعي؛ قال: «أنا مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر ـ: أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري ـ وعبد الله بن زيد هو: الذي [كان] (3) أرى (4) النداء بالصلاة. ـ أخبره (5) ، عن أبى مسعود الأنصاري، أنه قال: أتانا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فى مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلّى عليك بانبىّ الله؛ فكيف نصلى عليك؟. فسكت النبي (صلى الله عليه وسلم) ، حتى تمنينا أنه لم يسأله. فقال (6) رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : قولوا: «اللهمّ صلّ على محمد وعلي آل محمد، كما صليت على إبراهيم؛ وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم (7) ، في العالمين، إنك حميد مجيد.» .

(1) زيادة لا بد منها. عن الأم (ج 1 ص 102) .

(2) فى السنن الكبرى للبيهقى (ج 2 ص 146) : «عبد الله بن نافع» ، ولا ذكر للشافعى في الإسناد. فما هنا طريق آخر للزعفرانى عن الشافعي:

(3) زيادة عن السنن الكبرى.

(4) أي: أراه الله الأذان ـ في المنام ـ قبيل تشريعه، كما هو مشهور.

(5) هذا القول كان في الأصل متقدما على قوله «وعبد الله» ، والتعديل عن السنن الكبرى.

(6) عبارة السنن الكبرى: «ثم قال» وهى أحسن.

(7) فى الأصل: «على آل ابراهيم» ، والتصحيح عن السنن الكبرى، ثم إن فرق البيهقي فيها ـ بين هذه الرواية ورواية مسلم التي أثبتت لفظ الآل، يؤيد هذا التصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت