فهرس الكتاب
سعى بعدهم قوم لكى يدركوهم (1) ... فلم يفعلوا (2) ، ولم يلاموا (3) ، ولم يألوا ...
[وما يك (4) من خير أتوه: فإنّما ... توارثه آباء آبائهم قبل ...
وهل يحمل (5) الخطّىّ إلّا وشيجه ... وتغرس ـ إلا في منابتها ـ النّخل] (6)
وبهذا الإسناد، قال الشافعي: «قال الله عزّ وجلّ: (وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِمًا: 62 ـ 11) . قال (7) : ولم (8) أعلم مخالفا: أنها نزلت في خطبة النبي (صلى الله عليه وسلم) يوم الجمعة (9) .» .
قال الشيخ: في رواية حرملة وغيره ـ عن حصين، عن سالم بن أبى الجعد، عن جابر ـ: ـ «أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يخطب يوم الجمعة
(1) فى الأصل: «يدركونهم» وزيادة النون خطأ لا ضرورة لارتكابه.
(2) هذه رواية الديوان والأم (ج 1 ص 174) ، وفى الأصل: «يدركونهم» ، ولعل الناسخ روى بالمعنى ولم يتنبه إلى أن زيادة «هم» تخل بالوزن.
(3) هذه رواية الأصل، وهى موافقة لرواية ثعلب. ورواية الأم: «ولم يليموا» أي: لم يأتوا ما يلامون عليه. ـ وهى مواقفة لرواية الأصمعي والشنتمرى.
(4) رواية الشنتمرى «فمايك» ، ورواية ثعلب: «فما كان» .
(5) رواية الديوان: «ينبت» .
(6) زيادة عن الربيع، أثبتناها لجودتها.
(7) كذا بالأم (ج 1 ص 176) . وفى الأصل: «وقال» .
(8) فى الأم: «فلم» .
(9) انظر في الأم (ج 1 ص 177) ما ذكره الشافعي في سبب نزول الآية، غير ما ذكر هنا.