مؤلّفاته:
يعدّ السيوطي في أغزر كتّاب العربية قاطبة، وأصبح مضرب المثل في كثرة التصنيف وبالعقلية الموسوعية المميزة. وقد بلغت مؤلّفاته نحوا من (538) كتابا ذكرها في فهرس (1) لمؤلّفاته سنة (904 ه) .
وقد قام الأستاذ أحمد الشرقاوي إقبال بجمع مؤلفات السيوطي في كتابه (مكتبة الجلال السيوطي) وكذلك نشر الدكتور عبد الإله نبهان فهرسا لمؤلّفات السيوطي وغيرهم.
أهم كتبه:
حسن المحاضرة ـ المزهر ـ تاريخ الخلفاء ـ الأشباه والنظائر الفقهية ـ الأشباه والنظائر النحوية ـ التحدّث بنعمة الله ـ المقامات ـ الردّ على من أخلد إلى الأرض دعواه ـ الإتقان في علوم القرآن ـ الدر المنثور في التفسير بالمأثور ـ وترجمان القرآن ـ أسرار التنزيل ـ الإكليل في استنباط التنزيل ـ تناسق الدرر في تناسب الآيات والسور. وغيرها كثير.
كتاب الأشباه والنظائر النحوية:
والكتاب الذي بين أيدينا من أجلّ كتبه وأكثرها استيعابا للنحو، وهو ثمرة من ثمرات التفاعل الحاصل بين العلوم الدينية والعلوم العربية.
ويعدّ هذا الكتاب من مبتكرات السيوطي التي لم يسبق إلى مثله، وقد بنى كتابه على سبعة فنون، جعل لكل فنّ عنوانا خاصا وخطبة لأن كلا منها يصلح أن يكون مؤلفا مستقلا.
وقد طبع هذا الكتاب عدّة طبعات بحيدر آباد سنة (1317 ه) وطبعة ثانية بها سنة (1361 ه) ، ثم صدر في القاهرة بتحقيق طه عبد الرؤوف سعيد سنة (1395 ه) عن مكتبة الكليات الأزهرية، ثم أصدره مجمع اللغة العربية بدمشق بتقديم الدكتور شاكر الفحام وتحقيق أجزائه لمحقّقين مختلفين: 1 ـ تح عبد الإله
(1) طبع بالهند ضمن مجموع تسع رسائل.