الصفحة 618 من 1202

هو (يستعور) من بلاد الحجاز فيه الياء والسين والتاء والواو من جملة الزوائد العشرة، وكلّها أصول في هذا الاسم إلّا الواو.

أخبرني عن مائة في معنى مئات، وكلمة في معنى كلمات.

المائة في ثلاثمائة في معنى المئات، لأنّ حقّ مميّز الثلاثة إلى العشرة أن يكون جمعا. والكلمة في معنى كلمات قولهم كلمة الشهادة وكلمة الحويدرة، وقوله تعالى: (تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ) [آل عمران: 64] الآية.

أخبرني عن حرف من حروف الاستثناء لم يستثن شيئا قطّ من الأسماء.

هو (لمّا) بمعنى (إلا) لا يستثنى به الأسماء كما يستثنى بإلّا وأخواتها، وإنّما يقال: نشدتك الله لمّا فعلت، وأقسمت عليك لمّا فعلت.

أخبرني عن مكبّر يحسب مصغّرا، وعن مصغّر يحسب مكبّرا.

الأول: سكّيت بالتشديد يحسبه من ليس بنحويّ مصغّرا، وهو خطأ ظاهر، لأنّ ياء التصغير لا تقع إلّا ثالثة. بل سكّيت مكبرا كسكيت.

وسكيت بالتخفيف مصغّرة تصغير الترخيم.

والثاني: حبرور، وهو في عداد المكبّرات، وفي قول الأعرابيّ الذي سئل عن تصغير الحبارى فقال: حبرور.

أخبرني عن مصغّر ليس له تكبير، وعن مكبّر ليس له تصغير.

من الأسماء ما وضع على التصغير ليس له مكبّر، نحو: كميت، وكعيت ومنها ما ورد مكبّرا ولم يصغّر كأين وكيف ومتى والضمائر ونحوها.

أخبرني عن كلمة تكون اسما وحرفا، وعن أخرى تكون غير ظرف وظرفا.

الأول: على، وعن، وكاف التشبيه، ومذ ومنذ. والثاني نحو: اليوم والليلة والساعة والحين والخلف والأمام.

أخبرني عن اسم متى أضيفت أخواته وافقها، ومتى أفردت فارقها.

هو (ذو) بمعنى صاحب.

أخبرني عن سبب متى آذن بالذهاب تبعه سائر الأسباب.

هو التعريف في نحو: أذربيجان، ودرابجرد وخوارزم. إذا ذهب عنه بالتنكير لم يبق لسائر الأسباب أثر، وهي: التأنيث والعجمة والتركيب.

أخبرني عن شيء من العلامات يشفع لأخيه في السقوط دون الثبات.

التنوين هو المقصود وحده بالإسقاط في باب ما لا ينصرف. وإنما سقط الجرّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت