الصفحة 1007 من 2268

تعالى: (وَما كانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ) (الأنفال: 33) نفيا واحدا عاما عند ذكر العذاب؛ لئلا يتكرر ذكر العذاب؛ ويتكرر ذكر النعمة لا للمنة بل للتنبيه على سعة الرحمة.

وكذلك قال تعالى: (ما جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ) (الأحزاب: 4) وقال: (وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) (الحج: 78) (ما جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ) (1) [وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ] (1) (المائدة: 103) وقوله تعالى: (لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا) (مريم: 7) وقال تعالى: (وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) (مريم: 32) وقال تعالى: (لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْرًا) (الكهف: 90) في جميع مواضع ما حصل (2) المذكور أمورا لا يتوقع تجددها، (3) وفي جميع المواضع لم يحصل (3) توقع تجدد المذكور.

فاستمسك بما ذكرنا واجعله أصلا؛ فإنه من المواهب الربانية.

(4) [انتهى الجزء الأول من تجزئة المؤلف] (4)

(1) ليست في المطبوعة.

(2) في المخطوطة (جعل) .

(3) عبارة المخطوطة (في جميع مواضع يجعل) .

(4) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة، وهو في جميع الأصول الخطية للكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت