الصفحة 521 من 2268

الثالث (1) : ما اختلفوا في جواز الوقف عليها؛ والأحسن المنع؛ لأن ما بعدها متصل بها وبما قبلها، وهي خمسة مواضع: في البقرة: (بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) (الآية: 260) وفي الزمر: (قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ [كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ] ) (2) (الآية: 71) وفي الزخرف: (وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا) (الآية: 80) وفي الحديد: (قالُوا بَلى) (الآية: 14) [وفي الملك: (قالُوا بَلى] (3) قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ) (الآية: 9) .

[فصل في الوقف على نعم]

وأما (نعم) (4) ففي القرآن في أربعة مواضع: في الأعراف: (قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ) (الآية: 44) ، والمختار الوقف على «نعم» لأن ما بعدها ليس متعلقا بها ولا بما قبلها؛ إذ ليس هو [من] (2) قول أهل النار، و (قالُوا نَعَمْ) من قولهم: والثاني والثالث في الأعراف (الآية: 114) والشعراء: (الآية: 42) (قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ) ، [56 / ب] الرابع في الصافات: (قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ) (الآية: 18) والمختار ألا يوقف على «نعم» في هذه المواضع لتعلقها بما [بعدها وبما] (5) قبلها لاتصاله بالقول.

وضابط ما يختار الوقف عليه أن يقال: إن وقع بعدها «ما» اختير الوقف عليها وإلا فلا. أو يقال: إن وقع بعدها واو لم يختر الوقف عليها وإلا اختير، وأنت مخيّر في أيّهما شئت.

(1) من أقسام الوقف على (بلى) .

(2) ليست في المطبوعة.

(3) ليست في المخطوطة.

(4) انظر شرح كلا وبلى ونعم ص 105.

(5) ليست في المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت