الصفحة 548 من 2268

1/ 386 (الأنفال: 65) ، حيث وقعا ولم تزد في [ «فئة» (البقرة: 249) ولا] (1) «فئتين» (آل عمران: 13) وزيدت في نحو: [تفتؤا] (2) (يوسف: 85) (تَبُوءَ بِإِثْمِي) (المائدة: 29) و (لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ) (القصص: 76) ولا أعلم همزة متطرفة قبلها ساكن رسمت في المصحف إلا في هذين الموضعين (3) . [ولا أعلم همزة متوسطة قبلها ساكن رسمت في المصحف إلا في قوله:] (4) (مَوْئِلًا) في الكهف (الآية: 58) ، لا غير (5) .

* الزائد الثاني الواو (6) ، زيدت للدلالة على ظهور معنى الكلمة في الوجود، في أعظم رتبة في العيان، مثل: (سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ) (الأعراف: 145) ، (سَأُرِيكُمْ آياتِي) (الأنبياء: 37) ويدل على ذلك أن الآيتين جاءتا للتهديد والوعيد.

وكذلك (أُولِي) (البقرة: 179) و (أُولُوا) (البقرة: 269) (أُولاتُ) ] (7) (الطلاق: 4) ، زيدت الواوات بعد الهمزة حيث وقعت لقوة المعنى على «أصحاب» ، فإنّ في (أُولِي) معنى الصحبة وزيادة التمليك (8) والولاية عليه، وكذلك زيدت في (أُولئِكَ) (البقرة: 5) و (أولائكم) (النساء: 91) حيث وقعا بالواو، لأنه جمع مبهم يظهر فيه معنى الكثرة الحاضرة في الوجود، وليس للفرق بينه وبين (أُولئِكَ) كما قاله قوم لانتقاضه «بأولا» (9) .

* الزائد الثالث الياء، زيدت [علامة] (10) لاختصاص ملكوتي باطن؛ وذلك في.

(1) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(2) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.

(3) عبارة المخطوطة: (إلا في هذه الكلمة) .

(4) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة ولكن المعنى لا يستقيم بدونها لذلك أثبتناها من المقنع للداني ص 43.

(5) ذكره الداني في المقنع ص 42 ـ 43 فصل زيادة الألف بعد الميم ... ، وفصل رسم الألف بعد الواو.

(6) هذه تتمة التقسيم الأول لزيادات الأحرف في 2/ 16، فالقسم الأول: زيادة الألف، وهذا الثاني: زيادة الواو، وبعده الثالث: زيادة الياء وقد ذكر الداني في كتابه المقنع ص 53 باب ذكر ما زيدت الواو في رسمه ...

(7) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة، وفي هذا الموضع من المخطوط تكرار للعبارة الأولى فقد جاء في المخطوط (وكذلك(أُولِي) و (أُولُوا) زيدت للدلالة على ظهور معنى الكلمة زيدت الواو ... ).

(8) في المخطوطة (التأكيد) بدل (التمليك) .

(9) رسمت في المخطوطة (بأولى) بالألف المقصورة والصواب ما أثبتناه.

(10) ساقط من المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت