الصفحة 561 من 2268

الإنسان يعتبر منزلته عند الله في الملكوت بما يبتليه [الله] (1) في الدنيا، وهذا من الإنسان خطأ، لأن الله تعالى يبتلي الصالح والطالح، لقيام حجته على خلقه.

* والقسم الثاني (2) من الضرب الأول؛ إذا كانت الياء لام الكلمة، سواء كانت في الاسم أو الفعل، نحو: (أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ) (البقرة: 186) ، حذفت تنبيها على المخلص لله، الذي قلبه ونهايته في دعائه في الملكوت والآخرة، لا في الدنيا.

وكذلك: (الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ) (القمر: 6) ، هو داع ملكوتيّ من عالم الآخرة.

وكذلك: (يَوْمَ يَأْتِ) (هود: 105) هو إتيان ملكوتيّ أخرويّ آخره متصل بما وراءه من الغيب.

وكذلك: (الْمُهْتَدِ) (الكهف: 17) .

وكذلك: (وَالْبادِ) (الحج: 25) ، حذف لأنه على غير حال الحاضر الشاهد، وقد جعل الله لها سرّا.

وكذلك: (كَالْجَوابِ) (سبأ: 13) ، من حيث التشبيه، فإنه ملكوتيّ؛ إذ هو صفة تشبيه لا ظهور لها في الإدراك الملكيّ.

(3) [وكذلك: (يَوْمَ التَّلاقِ) (غافر: 15) ، و (التَّنادِ) (غافر: 32) كلاهما ملكوتي أخرويّ] (3) وكذلك: (وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ) (الفجر: 4) ، وهو السّرى الملكوتيّ الذي يستدلّ عليه بآخره من جهة الانقضاء أو بمسير النجوم.

وكذلك: (وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ) (الشورى: 32) تعتبر من حيث هي آية يدلّ ملكها على ملكوتها، [فآخرها] (4) بالاعتبار (5) يتصل بالملكوت، بدليل قوله: (إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ) (الشورى: 33) .

(1) لفظ الجلالة ليس في المطبوعة.

(2) الضرب الأول هو المذكور في 2/ 30.

(3) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(4) ساقط من المخطوطة.

(5) في المخطوطة (في الاعتبار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت