الصفحة 970 من 2268

معنى الكلمة؛ لأن معناه مخصوص من بين سائر العصائب.

ومنه قوله تعالى: (سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا) (إبراهيم: 21) . وقوله تعالى: (سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ) (المنافقون: 6) . (أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ) (الشعراء: 136) . وتارة تكون التسوية مصرّحا بها كما ذكرناه (1) ، وتارة لا تكون، كقوله تعالى: (وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ) (الأنبياء: 109) .

(السابع) : التعظيم، كقوله [تعالى] (2) : (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ) (البقرة: 255) .

(الثامن) : التهويل، نحو: (الْحَاقَّةُ* مَا الْحَاقَّةُ) (الحاقّة: 1 ـ 2) .

وقوله [تعالى] (3) : (وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ) (4) (القارعة: 10) .

[130 / أ] وقوله: (ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ) (يونس: 50) تفخيم للعذاب الذي يستعجلونه.

(التاسع) : التسهيل والتخفيف، كقوله [تعالى] (4) (وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللهِ) (النساء: 39) .

(العاشر) : التفجّع، نحو: (ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصاها) (الكهف: 49) .

(الحادي عشر) : التكثير، نحو: (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها) (الأعراف: 4) .

(الثاني عشر) : الاسترشاد، نحو: (أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها) (البقرة: 30) والظاهر أنهم استفهموا مسترشدين، وإنما فرّق بين العبارتين أدبا. وقيل: هي هنا للتعجب.

القسم الثاني (5) : الاستفهام المراد به الإنشاء، وهو على ضروب:

(1) في المخطوطة (ذكرنا) .

(2) ليست في المخطوطة.

(3) ليست في المخطوطة.

(4) الآية في المخطوطة (وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ) .

(5) تقدم القسم الأول من أقسام الاستفهام، وهو الذي بمعنى الخبر ص 434.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت