الصفحة 971 من 2268

(الأول) : مجرد الطلب، وهو الأمر، كقوله تعالى: (أَفَلا تَذَكَّرُونَ) (يونس: 3) أي اذكروا. وقوله: (وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ) (1) أَأَسْلَمْتُمْ (آل عمران: 20) أي أسلموا. وقوله: (أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ) (النور: 22) أي أحبوا. وقوله: (وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ) (النساء: 75) أي قاتلوا (2) . وقوله تعالى: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ) (النساء: 82) . وقوله: (فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) (المائدة: 91) انتهوا، ولهذا قال عمر رضي الله عنه: «انتهينا» (3) .

وجعل بعضهم منه [قوله تعالى] (4) : (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة: 106) . وقوله تعالى: (أَتَصْبِرُونَ) (الفرقان: 20) وقال ابن عطية والزمخشريّ (5) : المعنى أتصبرون أم لا تصبرون؟ والجرجاني (6) في «النّظم» على حذف مضاف، أي لنعلم أتصبرون.

(الثاني) : النهي، كقوله تعالى: (ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) (الانفطار: 6) أي لا يغرك. وقوله في سورة التوبة: (أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ) (التوبة: 13) بدليل قوله: (فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ) (المائدة: 44) .

(الثالث) : التحذير، كقوله: (أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ) (المرسلات: 16) أي قدرنا عليهم فنقدر عليكم.

(الرابع) : التذكير، كقوله [تعالى] (7) : (قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ) (يوسف: 89) . وجعل بعضهم منه: (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى) (الضحى: 6) (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) (الانشراح: 1) .

(1) في المخطوطة والمطبوعة (والنبيين) وصواب الآية كما في القرآن الكريم ما أثبتناه.

(2) تصحفت في المخطوطة إلى (قالوا) .

(3) الأثر أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص 138 ـ 139.

(4) ليست في المخطوطة.

(5) انظر الكشاف 3/ 93.

(6) هو عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني، تقدم التعريف به في 2/ 420، وبكتابه «نظم القرآن» في 2/ 225.

(7) ليست في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت