الصفحة 1349 من 2506

3 ـ وإما أن تكون محاكاة لصوت حيوان أو طير، إما أن يكون صوته الذى يستعمله. وإما أن يكون صوته أثناء أداء عمل ما، كالشرب إلخ.

4 ـ وإما أن تكون محاكاة لصوت فعل ما، ينشأ عن إحداثه صوت يميّزه، فيتفاعل له الإنسان.

أ ـ ما يستعمل لزجر ما لا يعقل:

هال، هلا: لزجر الخيل، أى: توسّعى أو تنحّى، أو: لزجر الخيل عن البطء، واستحثاثها.

ومنه قول الشاعر:

وأىّ جواد لا يقال له هلا (1)

وقد تكون للإبل، وقد تسكّن بها الإناث عند دنو الفحل منها.

وقد يستخدم لاستحثاث العاقل، ومنه قوله:

ألا حييا ليلى وقولا لها هلا ....

عدس: لزجر البغل عن الإبطاء.

قال يزيد بن مفرغ:

عدس مالعبّاد عليك إمارة ... أمنت وهذا تحملين طليق

حيث زجر بغلته بقوله: عدس، فلقد أمنت، ومالعباد عليك إمارة بعد.

هيد، هيد، هاد: لزجر الإبل، وقد تكسر دال (هيد) .

قال الراجز:

باتت تبادى شعشعات ذبلّا ... فهى تسمّى زمزما وعيطلا ...

حتى حدوناها بهيد وهلا ... حتى يرى أسفلها صار علا (2)

(1) شرح ابن يعيش 4 ـ 79. الصبان على الأشمونى 3 ـ 208.

(2) شرح ابن يعيش 4 ـ 80. شعشعات: طوال النوق، ذبّل: ذبلت من طول السير، زمزم وعيطل: اسمان لناقة واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت