الصفحة 1499 من 2506

وزادنى كلفا في الحب أن منعت ... وحبّ شئ إلى الإنسان ما منعا (1)

أى: وأحبّ شئ ... فحذف همزة اسم التفضيل، وعامله معاملة (خير، وشر) .

ولكنهما في التعجب تذكر الهمزة فيهما، فيقال: ما أخيره، ما أشرّه، ويندر حذف الهمزة ـ حينئذ.

الصور البنيوية لاسم التفضيل في التركيب

يأتى اسم التفضيل في الجملة العربية بنيويا على أربع صور، يختلف مبناه في كلّ صيغة منها عن الأخرى، وبناء على ذلك يختلف كيفية تصرفه، واحتمالاته، ذلك على التفصيل الآتى:

الصورة الأولى: أن يكون مقرونا بألّ:

نحو: الأفضل، والأكبر، الحسنى، الصّغرى ...

حينئذ يكون اسم التفضيل صفة للمفضّل، ويلزمه تركيبيا أمران (2) :

ـ أن يطابق موصوفه المفضل في العدد والجنس.

ـ امتناع اقترانه بمن التى تدخل على المفضل عليه، حيث لا يذكر المفضل عليه؛ لأن وجود (أل) أغنت عنه؛ ولأن (من) تقتضى) التفضيل على المجرور بها لا غير، أما ذكر (أل) فإنه يقتضى دخول المفضل عليه بمن وغيره. فتقول:

أقبل محمد الأفضل، أقبلت الفتاة الفضلى.

أقبل المحمدان الأفضلان، أقبلت الفتاتان الفضليان.

أقبلت الفتيات الفضليات، أو: الفضّل.

وتقول: احترمت الرجل الأكبر، والمرأة الكبرى، والرجلين الأكبرين، والمرأتين الكبريين، والرجال الأكبرين، والأكابر، والنساء الكبريات، والكبر.

(1) ديوانه 133 / الأغانى 4 ـ 299 / شرح التسهيل 3 ـ 53 / المساعد 2 ـ 167 / شرح التصريح 2 ـ 101 / الصبان على الأشمونى 3 ـ 43.

(2) المقتضب 1 ـ 168 / شرح ابن يعيش 6 ـ 104 / شرح التسهيل 3 ـ 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت