الصفحة 67 من 2506

ب ـ أن تكون (كريمة) مبتدأ أو خبرا مقدما، و (خلق) فاعل له سدّ مسدّ الخبر أو المبتدإ المؤخر، والجملة الاسمية في محل رفع، خبر المبتدإ (محمد) .

ومن أمثلة هذا النوع من الإخبار: الحاضرون سديدة آراؤهم. النساء واسعة مسئولياتهن.

الطالبان مرتفعة درجاتهما.

وفى هذا النوع من الخبر نجده أنه يكون مفردا دائما نكرة، ولكنه يتطابق مع مرفوعه الذى يليه في التذكير والتأنيث.

تلحظ أن جزء المبتدإ أو ما يتعلق به يجب أن يتضمن ضميرا يعود على المبتدإ؛ حتى لا يكون الخبر أجنبيا معنويا عنه.

ولتتأمل الأمثلة الآتية لتلحظ ذلك: اللاعب عالية مهارته. حيث (مهارة) مضاف إلي ضمير الغائب (الهاء) العائد على المبتدإ (اللاعب) . وكذلك: المقرئ حسن صوته.

الأستاذ مفهوم شرحه. النصّ بليغ بيانه، وفصيحة ألفاظه، ومقبول بديعه.

الصورة جميل منظرها، العرض رائع مشاهده، الفتاة طويل شعرها، والرجال طويلة قاماتهم.

ثانيا: أن تختلف الصفة مع موصوفها أو معمولها في العدد:

حينئذ يجب أن تسبق المعمول تركيبيا، ولا يصح أن تليه، ويكون فيها وجه إعرابى واحد، وهو أن يكون خبرا للمبتدإ الأول بالضرورة، كأن تقول: أخواك خارج أبواهما (1) ، تلحظ أن خارجا لا يجوز أن يذكر بعد معموله (أبواهما) ؛ لذا فإنه يكون خبرا مرفوعا، وعلامة رفعه الضمة للمبتدإ (أخواك) .

ومن أمثلته أن تقول: محمد كريم آباؤه، القرية كريم أهلها، الرجال كريم ذووهم، المقرئون حسن أصواتهم.

كل من (كريم، كريم، كريم، حسن) خبر، أما (آباء، وأهل، وذوو، وأصوات) فكلّ منها فاعل للصفة المشبهة.

(1) (أبواهما) فاعل لاسم الفاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، وضمير الغائبين مبنى في محل جر مضاف إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت