أحدًا إلا من وراء حجاب، وكلم أباك كفاحًا1، قال: يا عبد الله تمن عليّ أعطيك، قال: يارب، تحييني فأقتل فيك ثانية، قال: [إنه] 2 سبق مني أنهم إليها لا يرجعون، قال: فأبلغ من ورائي. فأنزل الله عز وجل: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} 3. رواه ابن ماجه4.
والقرآن كلام الله عز وجل، ووحيه، وتنزيله، والمسموع من
1 أي مواجهة، ليس بينهما حجاب ولا رسول.
النهاية لابن الأثير 4/185.
2 في [ل] : [إن] .
3 سورة آل عمران/169.
4 ابن ماجه المقدمة، باب (( فيما أنكرت الجهمية ) )، ح (( 190 ) )1/68، وكتاب الجهاد باب (( فضل الشهادة في سبيل الله ) )، ح (( 2800 ) )2/936. وأخرجه الترمذي في كتاب التفسير، باب ومن سورة آل عمران، ح (( 3010 ) )5/230، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وابن أبي عاصم في السنة ح (( 602 ) )1/267. قال المحقق الشيخ الألباني: إسناده حسن، رجاله صدوقون على ضعف في موسى بن إبراهيم بن كثير. وأخرجه الحاكم في المستدرك 2/120 وقال: صحيح الإسناد.