الصفحة 158 من 236

64 ـ وفي حديث شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"فرجعت إلى ربي وهو في مكانه"، والحديث بطوله مخرج في الصحيحين1 والمنكر لهذه اللفظة راد على الله ورسوله.

ويعتقد أهل السنة ويؤمنون أن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع [يوم القيامة] 2 لأهل الجمع كلهم شفاعة عامة، ويشفع في المذنبين من أمته فيخرجهم من النار بعدما احترقوا.

65 ـ كما روى أبو هريرة [رضي الله عنه] 3 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

1 صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب ما جاء في قوله عز وجل: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} ح (( 7517 ) )4/407، وصحيح مسلم، كتاب الإيمان من حديث ثابت البناني عن أنس، باب (( الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم. . ) (( 162 ) )1/145، وما ذكره المصنف عند البخاري فقط مع اختلاف في اللفظ، إذ لفظه عند البخاري (فقال وهو مكانه) .

ولا أدري ما وجه استدلال المصنف به على هذه المسألة؟

إذ ليس فيه ـ فيما يظهر لي ـ ما يمكن الاستدلال به عليها فضلًا عن أن يكون فاصلًا في الموضوع لا يمكن تجاوزه أو الحيدة عنه.

2 ما بين القوسين من [ل] .

3 من [ل] ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت