الرجال من النعم من [عقله] 1. وهو مكتوب في المصاحف منظور بالأعين، قال الله عز وجل: {وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ} 2. وقال عز وجل: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ} 3.
34 ـ وروى عبد الله بن عمر:"أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو"4.
1 كذا عند المصنف وعند النسائي، وهي رواية عند مسلم وأحمد، وفي بقية مصادر الحديث: [عقلها] . والحديث رواه البخاري، كتاب فضائل القرآن، ح (( 5032 ) )3/347، ومسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، ح (( 790 ) )1/544، والدارمي في كتاب الرقائق، باب (( في تعاهد القرآن ) )، 2/308-309، وكتاب فضائل القرآن للنسائي بتحقيق الدكتور/ فاروق حمادة ح (( 64،65 ) )ص88-89. وأحمد في المسند 1/463.
2 سورة الطور/ 1-3.
3 سورة الواقعة/ 77-79.
4 رواه البخاري في كتاب الجهاد من صحيحه، باب (( كراهية السفر بالمصاحف إلى أرض العدو ) )ح (( 2990 ) )2/356، ومسلم في كتاب الأمارة، باب (( النهي أن يسافر بالمصاحف إلى أرض الكفار إذا خيف وقوعه في أيديهم ) )، ح (( 1869 ) )3/1490 )) ، وأبوداود في سننه، كتاب الجهاد، باب في المصحف يسافر به إلى أرض العدو ح (( 2610 ) )3/82، وابن ماجه، كتاب الجهاد، باب (( النهي أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو ) )، ح (( 2879، 2880 ) )2/961، والإمام مالك في الموطأ، كتاب الجهاد، باب (( النهي عن أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو ) )، ح (( 7 ) )1/446، وأحمد في المسند 2/6، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة رقم (( 565 ) )2/341. وقوله:"مخافة أن يناله العدو"من قول الإمام مالك، كما ذكر ذلك أبوداود، وهو كذلك في الموطأ.