الصفحة 138 من 236

42 ـ وروى يعلى بن مَمْلك1 عن أم سلمة"أنها نعتت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفًا حرفًا". رواه أبو داود، وأبو عبد الرحمن النسائي وأبو عيسى الترمذي2، وقال: حديث حسن صحيح [غريب] 3.

43 ـ وروى سهل بن سعد الساعدي4 قال: بينا نحن نقتري إذ

1 في الأصل: [مالك] وهو خطأ والتصويب من [ل] ومن مصادر الحديث، وهو يعلى بن مملك ـ بوزن جعفر ـ المكي، مقبول، من الثالثة.

انظر: التقريب 2/379.

2 سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب (( استحباب الترتيل في القراءة ) (( 1466 ) )2/154. وسنن النسائي، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب (( ذكر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل ) )، ح (( 1629 ) )3/214. وسنن الترمذي، كتاب فضائل القرآن، باب (( ما جاء كيف كان قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ) (( 2923 ) )5/182.

ورواه أيضًا الإمام أحمد في المسند 6/294،300، 323. والبخاري في خلق أفعال العباد ص23، والنسائي في فضائل القرآن رقم (( 82 ) )ص97، وابن المبارك في مسنده رقم (( 56 ) )ص33. تحقيق صبحي السامرائي.

3 لا توجد في الأصل ولا في [ل] وأضفتها من الترمذي.

4 هو الصحابي الجليل سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة، الأنصاري الساعدي، يقال: كان اسمه حَزْنًا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم، آخر من مات بالمدينة من الصحابة سنة إحدى وتسعين، وقيل قبل ذلك.

الإصابة 3/200.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت