أهل السعادة [فييسر] 1 لعمل أهل السعادة، وأما من كان من أهل [الشقاوة] 2 [فييسر] 3 لعمل [أهل] 4 الشقاء"، ثم قرأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} 5 الآية."
57 ـ وروى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:"حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق أن خلق أحدكم"
1 في [ل] : [فسيصير] .
2 في [ل] : [الشقاء] .
3 في [ل] : [فسيصير] .
4 لا توجد في [ل] .
5 الآيات من سورة الليل/ 5-7، أما الحديث فمتفق عليه، البخاري، كتاب التفسير ح (( 4946-4949 ) )3/325-326، وكتاب القدر، باب {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} ح (( 6605 ) )4/210، وكتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ …} ح (( 7552 ) )4/417، ومسلم في كتاب القدر، باب (( كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه … ) )ح (( 2647 ) )4/2039-2040، وأخرجه أيضًا ابو داود في سننه، كتاب السنة (( باب في القدر ) )ح (( 2694 ) )5/68، والترمذي في القدر (( باب ما جاء في الشقاء والسعادة ) )ح (( 2135 ) )4/445، وابن ماجه في المقدمة، باب (( في القدر ) )ح (( 78 ) )1/30، وأحمد في المسند 1/82،140.