الكريم، ولا تحد عنه، ولا تبتغ الهدى [في] 1 غيره، ولا تغتر بزخارف المبطلين، وآراء المتكلفين، فإن الرشد والهدى والفوز والرضا فيما جاء من عند الله ورسوله، لا فيما أحدثه المحدثون، وأتى به المتنطعون من آرائهم المضمحلة، ونتائج عقولهم الفاسدة، وارض بكتاب الله وسنة رسوله، عوضًا من قول كل قائل، وزخرف وباطل.
1 في [ل] : [من] .