الصفحة 217 من 236

ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة". وفي رواية: قيل فمن الناجية؟ قال:"ما أنا عليه وأصحابي". رواه جماعة من الأئمة1."

واعلم ـ رحمك الله ـ أن الإسلام وأهله أتو من طوائف [ثلاث] 2، فطائفة ردت أحاديث الصفات وكذبوا رواتها3، فهؤلاء أشد ضررًا على الإسلام وأهله من الكفار.

وأخرى قالوا بصحتها وقبولها، ثم تأولوها4، فهؤلاء أعظم

1 رواه الترمذي بسند ضعيف في كتاب الإيمان، باب ما جاء في افتراق هذه الأمة ح (( 2641 ) )5/26. ولكنه ورد بروايات أخرى صحيحه كما في أبي داود، كتاب السنة باب شرح السنة ح (( 4596-4597 ) )5/4-5. وابن ماجه في كتاب الفتن، باب افتراق الأمم ح (( 3991 ) )5/1321. وأحمد في المسند 4/102، والحاكم في المستدرك 1/128. وتتبع الألباني طرقه في سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم (( 203، 204 ) ).

2 في الأصل وفي [ل] : [ثلاثة] وما أثبت أولى.

3 وهم الجهمية أتباع الجهم بن صفوان الترمذي، ومن قال برأيه من المعنزلة.

4 وهم جمهور الأشاعرة الذين قبلو النصوص، وفضلوا جانب التأويل لمعانيها. وقد وصفهم الإمام ابن القيم بأنهم أشد الناس اضطراباُ.

الصواعق 1/245.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت