الصفحة 79 من 236

وابن ماجه القزويني.

4 ـ وقالت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ومالك بن أنس في قوله [عز وجل] 1: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} ، الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول، والإقرار به إيمان، والجحود به كفر2.

وقال: هذا حديث حسن غريب.

وسنن ابن ماجه، المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية، ح (( 193 ) )1/69.

ورواه أيضًا ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص 101-102. وابن أبي عاصم في كتاب السنة، ح (( 577 ) )1/253، وأحمد في المسند 1/206-207.

وأورده الذهبي في العلو ص 50 وقال: تفرد به سماك عن عبد الله، وعبد الله فيه جهالة. أهـ.

وحكم الشيخ الألباني في تخريجه لأحاديث السنة لابن أبي عاصم بضعف إسناده.

1 في [ل] : [تعالى] .

2 أخرجه عن أم سلمة اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة رقم (( 663 ) )2/397، وأشار إلى قولها ابن حجر في الفتح 13/406، وشيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى 5/365 حيث قال: رُوي هذا الجواب عن أم سلمة رضي الله عنها موقوفًا ومرفوعًا، ولكن ليس إسناده مما يعتمد عليه.

وأخرجه الإمام الصابوني في عقيدة السلف وأصحاب الحديث ضمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت