مسلم [بن الحجاج] 1 وأبو داود، و [أبو عبد الرحمن] 2 النسائي.
ومن أجهل جهلًا، وأسخف عقلًا، وأضل سبيلًا ممن يقول إنه لا يجوز أن يقال: أين الله، بعد تصريح صاحب الشريعة بقوله [أين الله] 3؟!.
إلا أن مالك قال: عن عمر بن الحكم، وصوابه (( معاوية ) )، وقد وهم فيه مالك كما قال الحافظ في التقريب 2/53، وانظر الإصابة 6/149، ورواه ابن أبي زامنين المالكي في أصول السنة وتابع مالكًا في هذا الوهم، انظر ح (( 47 ) )1/353 بتحقيق محمد هارون.
وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات ص422، إلا أنه وهم فقال: إن مسلمًا أخرج الحديث دون قصة الجارية. وأحمد في المسند 5/477، وأبو داود الطيالسي في مسنده ص150، وابن خزيمة في كتاب التوحيد ص121.
1 لا يوجد في [ل] .
2 لا يوجد في [ل] .
3 جهم بن صفوان وأصحابه هم المانعون من السؤال عن الله بأين، ووافقهم على ذلك بعض من ينفي علو الله تعالى من الأشاعرة والمعتزلة.
يقول الإمام أبو محمد عبد الله بن سعيد بن كلاب ـ وهو من مثبتي صفة العلو