الصفحة 95 من 236

16 ـ فروى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له، حتى يطلع الفجر"1. وفي لفظ:"ينزل الله عز وجل"ولا يصح حمله على نزول القدرة، ولا الرحمة ولا نزول الملك.

1 رواه مالك في الموطأ، كتاب القرآن، باب ما جاء في الدعاء، ح (( 30 ) )1/214، وعنه رواه البخاري في كتاب التهجد من صحيحه باب الدعاء والصلاة من آخر الليل ح (( 1145 ) )1/356، وكتاب الدعوات، باب الدعاء نصف الليل، ح (( 6321 ) )4/157. وكتاب التوحيد، باب قول الله تعالى {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ} ح (( 7494 ) )4/403، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب الترغيب والذكر في آخر الليل والإجابة فيه، ح (( 758 ) )1/521. وأحمد في عدة مواضع من مسنده، انظر مثلًا2/264، 267، وغيرها، وأبو داود في سننه، كتاب السنة، باب في الرد على الجهمية ح (( 4733 ) )5/100-101. والترمذي في كتاب الدعوات. ح (( 3498 ) )5/526. وابن ماجه، كتاب الإقامة، باب ما جاء في أي ساعات الليل أفضل ح (( 1366 ) )1/435.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت