الصفحة 614 من 3403

ومثله روى يونس عن الحسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا.

روي حمزة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «القنطار ألف دينار» [15] (1) .

سعيد بن جبير عن عكرمة: هو مائة ألف ومائة من، ومائة [رطل] ومائة مثقال ومائة درهم، ولقد جاء الإسلام يوم جاء [وبمكة] (2) مائة رجل.

[وعن سفيان عن] إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح قال: القنطار: مائة رطل (3) .

فقال الحكم: القنطار ما بين السماء والأرض من مال.

أبو نظرة: مسك ثور ذهبا أو فضّة.

سعيد بن المسيّب وقتادة: ثمانون ألفا.

ليث عن مجاهد القنطار: سبعون ألفا.

شريك: أربعون ألف مثقال.

الحسن: القنطار دية أحدكم.

ومثله روى الوالبي عن ابن عباس وجويبر عن الضحّاك قال: إثنا عشر ألف درهم أو ألف دينار دية أحدكم.

وعن أبي حمزة الثمالي قال: القنطار بلسان أفريقيا والأندلس ثمانية آلاف جروال من ذهب أو فضة.

وروى الثمالي عن السدي قال: أربعة آلاف مثقال.

قال الثعلبي: ورأيت في بعض الكتب أنّ القناطير [مأخوذة من عقد الشيء وإحكامه] وأصلها من الإحكام يقال: قنطرت الشيء إذا أحكمته، ومنه سمّيت القنطرة المقنطرة (4) .

قال الضحاك: (الْمُقَنْطَرَةِ) : المحصّنة المحكمة.

قتادة: هي الكثيرة المنضدة بعضها فوق بعض كأنّها المدفونة يقال: قنطر إذا كثر.

السدي: المخزونة المنقوشة حتى صارت دراهم ودنانير.

قال الفراء: المضعّفة كأن القنطار ثلاثة و (الْمُقَنْطَرَةِ) تسعة.

(1) الدرّ المنثور: 2/ 10.

(2) كذا في المخطوط ولعلّه: والقناطر.

(3) تفسير الطبري: 3/ 273.

(4) تفسير القرطبي: 4/ 30، ونسبه للزجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت