الصفحة 1058 من 3470

مالك بن أنس، عن ربيعة قال: أن الله تبارك وتعالى أنزل القرآن وترك فيه موضعا للسنة، وسن الرسول صلى الله عليه وسلم السنة وترك فيها موضعا للرأي

قوله تعالى: (لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ) .

[5928] حدثنا علي بن الحسين، ثنا أبو الطاهر، ثنا ابن وهب قال: قال لي مالك: الحكم الذي يحكم به بين الناس على وجهين، فالذي يحكم بالقرآن والسنة الماضية فذلك الحكم الواجب والصواب، الحكم الذي يجتهد فيه العالم نفسه فيما لم يأت فيه شيء فلعله أن يوفق، قال: وثالث متكلف لما لا يعلم فما أشبه ذلك أن لا يوفق

قوله تعالى: (بِما أَراكَ اللهُ) .

[5929] حدثنا أبي، ثنا عمرو الناقد، ثنا شبابة بن سوار، عن أبي بكر الهذلي، عن عكرمة عن ابن عباس قال: إياكم والرأي، قال الله تعالى لنبيه احكم بينهم (بِما أَراكَ اللهُ) ولم يقل: بما رأيت

[5930] أخبرنا محمد سعد بن عطية العوفي فيما كتب إلي، ثنا أبي ثنا عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: (بِما أَراكَ اللهُ) يقول: بما أنزل الله إليك من الكتاب.

[5931] حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن فضيل بن مرزوق عن عطية (لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ) قال: النبي صلى الله عليه وسلم أراه الله كتابه.

والوجه الثاني:

[5932] حدثنا علي بن الحسين، ثنا علي بن زنجة، ثنا علي بن الحسن بن شقيق، عن الحسين، عن مطر في قوله: (لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ) قال: بالبينات والشهود.

قوله تعالى: (وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيمًا) .

[5933] أخبرنا هاشم بن القاسم الحراني فيما كتب إلي، ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت