الصفحة 154 من 3470

قوله: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا) قال كان ناس من بني إسرائيل كتبوا كتبا بأيديهم ليتأكلوا الناس، فقالوا: هذه من عند الله، وما هي من عند الله.

[809] حدثنا الحسن بن أحمد ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار حدثني سرور بن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن: قوله: (لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا) كذبا وفجورا وما هو من عند الله. قال: (وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) .

قوله: (ثَمَنًا قَلِيلًا)

[810] حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن علي بن حمزة ثنا علي بن الحسن عن ابن المبارك، أنبأ عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر عن هارون بن يزيد قال: سئل الحسن عن قوله: (ثَمَنًا قَلِيلًا) قال: الثمن القليل الدنيا بحذافيرها.

قوله: (فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ)

[811] حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبى العالية قال: عمدوا إلى ما أنزل الله في كتابهم من نعت محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فحرفوه عن مواضعه، يبتغون بذلك غرض الدنيا. قال الله عزّ وجلّ: (فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ) .

قوله: (وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ)

[812] حدثنا عصام به عن أبى العالية (وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) يعني من الخطية

قوله: (وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً) آية 80

[813] حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان ثنا سلمة بن الفضل قال: قال محمد ابن إسحاق: فيما حدثني محمد بن أبى محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة عن ابن عباس قال: قدم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة ويهود تقول إنما مدة الدنيا سبعة، آلاف سنة وإنما يعذب الناس بكل ألف سنة من أيام الدنيا يوما واحدا في النار من أيام الآخرة؛ فإنما هي سبعة أيام ثم ينقطع العذاب، فأنزل الله عز وجل في ذلك من قولهم: (وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً) . وروى عن ابن عباس قول آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت