الصفحة 2472 من 3470

عَظِيمٌ) فقال: «هل تدرون أي يوم ذاك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذاك يوم يقول الله: يا آدم، قم فابعث بعث النار فيقول: يا رب من كم؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحدا إلى الجنة. فشق ذلك على القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو أن تكون شطر أهل الجنة، ثم قال اعملوا وأبشروا، فإنكم بين خليقتين لم تكونا مع أحد إلا أكثرتاه: يأجوج ومأجوج وإنما أنتم في الأمم كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الدابة، وإنما أمتي جزء من ألف جزء» (1) .

[13770] عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يقول الله يوم القيامة: يا آدم، ابعث بعث النار فيقول: يا رب، وما بعث النار؟ فيقول: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون. فعند ذلك يشيب والوليد (وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللهِ شَدِيدٌ) قال: فشق ذلك على الناس فقالوا: يا رسول الله، من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون ويبقى الواحد! فأينا ذلك الواحد؟ فقال: من يأجوج ومأجوج ألف، ومنكم واحد وهل أنتم في الأمم إلا كالشعرة السوداء في الثور الأبيض؟ أو كالشعرة البيضاء في الثور الأسود؟» (2) .

[13771] عن علقمة في قوله: (إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) قال: الزلزلة قبل الساعة. وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الشعبي، أنه قرأ: (يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ) إلى قوله: (وَلكِنَّ عَذابَ اللهِ شَدِيدٌ) قال: هذا في الدنيا من آيات الساعة (3) .

قوله تعالى: (يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ) آية 2

[13773] عن سفيان في قوله: (يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ) قال: تغفل (4) .

قوله تعالى: (وَتَرَى النَّاسَ)

[13774] عن أبى نهيك، أنه قرأ (وَتَرَى النَّاسَ) يعني تحسب الناس قال: لو كانت منصوبة كانوا سكارى، ولكنها (تَرَى) تحسب (5) .

(1) ـ (2) الدر 6/ 5 ـ 6.

(3) ـ (5) الدر 6/ 7 ـ 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت