فهرس الكتاب
قوله: (وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ)
[1370] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن نجيح، عن مجاهد (1) (وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ) : قال: أهل الكتاب
قوله: (لَيَكْتُمُونَ الْحَقَ)
[1371] حدثنا أبى، ثنا أحمد بن عبد الرّحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس: (وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَ) يعني القبلة.
الوجه الثاني:
[1372] حدثنا أبى، ثنا أبو حذيفة، ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (2) (لَيَكْتُمُونَ الْحَقَ) قال: يكتمون محمدا صلى الله عليه وسلم وهم (يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ) .
قوله: (وَهُمْ يَعْلَمُونَ)
[1373] حدثنا أبي ثنا محمد بن خلف العسقلاني، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع، قال الله عزّ وجلّ ـ لنبيه صلى الله عليه وسلم: (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) ، يقول: فلا تكونن في شك من ذلك فإنها قبلتك وقبلة الأنبياء قبلك
قوله: (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها) آية 148
[1374] أخبرنا محمد بن سعد العوفى فيما كتب إلى، حدثني أبى، حدثنا عمى عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس: (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها) » يعني بذلك: أهل الأديان، يقول: لكل قبلة يرضونها. ووجه الله حيث توجه المؤمنون.
[1375] حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها) قال: لليهودي وجهة هو موليها.
(وللنصارى) وجهة هو موليها، وهداكم الله أنتم أيتها الأمة (القبلة) التي هي القبلة. وروى عن مجاهد (3) في أحد قوليه. والضحاك، وعطاء، والسدى، والربيع نحو ذلك
(1) التفسير 1/ 81.
(2) تفسير مجاهد 1/ 91.
(3) الدار في كتاب الجهاد 2/ 206.