الصفحة 265 من 3470

[1428] حدثنا عصام بن الرواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبي العالية: (أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ) يقول: فالصلوات والرحمة على الذين صبروا واسترجعوا.

قوله: (وَرَحْمَةٌ)

[1429] حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قوله: (وَرَحْمَةٌ) ، يعنى: رحمة لهم وأمنة من العذاب.

قوله: (وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)

عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى: (وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) يعني: من المهتدين بالاسترجاع عند المصيبة.

قوله: (إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ) آية 158

[1430] حدثنا أبو عبد الله ابن اخي ابن وهب، ثنا عمى يعنى عبد الله ابن وهب، أخبرنى يونس عن الزهري عن عروة، أخبره ان عائشة أخبرته ان الأنصار كانوا قبل ان يسلموا هم وغسان، يهلون لمناه، فتحرجوا ان يطوفوا بين الصفا والمروة، وكان ذلك سية في آبائهم، من احرم لمناه لم يطف بين الصفا والمروة. وانهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك حين اسلموا، فأنزل الله عز وجل في ذلك: (إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ)

[1431] حدثنا أبو عبيد الله بن اخي ابن وهب، ثنا عمى، حدثني إبراهيم ابن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة، قال: قلت لعائشة: أرأيت قول الله: (إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ) إلى آخر الآية فو الله ما على احد جناح إلا يطوف بهما. قالت: ليس كما قلت يا ابن أختي، انها لو كانت على ما أولتها عليه لكان: لا جناح عليه إلا يطوف ولكنها انما أنزلت، ان هذا الحي من الأنصار، كانوا قبل ان يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدون عند المشلل، وكان من أهل لها يتحرج ان يطوف بين الصفا والمروة فلما اسلموا، سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله عزّ وجلّ: (إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ) إلى آخر الآية، قالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت