الصفحة 266 من 3470

ثم سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بهما، فليس لاحد أن يدع الطواف بهما

والوجه الثاني:

[1432] حدثنا محمد بن حسان الأزرق، ثنا ابن مهدي يعنى: عبد الرّحمن، ثنا سفيان، عن عاصم الأحول، قال: سألت أنس بن مالك عن الصفا والمروة فقال: كانتا من مشاعر الجاهلية، فلما جاء الإسلام كرهنا أن نطوف بينهما، فأنزل الله: (إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما) فالطواف بينهما تطوع.

[1433] حدثنا على بن الحسن، ثنا مسدد، ثنا معتمر، عن عمران بن حدير، عن عكرمة قال: الصفا والمروة من مساجد الله.

قوله: (فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما)

[1434] حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، في قول الله: (فَلا جُناحَ عَلَيْهِ) ، يعنى: فلا حرج.

[1435] حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا عمرو بن محمد العنقزي، ثنا أسباط، عن السدى، عن أبي مالك، عن ابن عباس في قوله: (إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ) أنه كان في الجاهلية الشياطين تعزف أو تعزب الليل أجمع بين الصفا والمروة وكانت بينهما لهم أصنام، فلما جاء الإسلام وظهر، قال المسلمون: يا رسول الله، لا نطوف بين الصفا والمروة، فإنه شرك كنا نصنعه في الجاهلية، فأنزل الله عزّ وجلّ: (فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما) ، يقول: ليس عليه إثم، ولكن له أجر

قوله: (وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ)

[1436] حدثنا كثير بن شهاب، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا عمرو يعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت