الصفحة 267 من 3470

ابن أبي قيس، عن عاصم، عن أنس بن مالك: (وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ) قال: والطواف بهما تطوع.

قوله: (فَإِنَّ اللهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ)

[1437] حدثنا أبي ثنا عبد العزيز بن المغيرة، أنبأ يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة. قوله: (شاكِرٌ عَلِيمٌ) قال: إن الله لا يعذب شاكرا ولا مؤمنا.

[1438] أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلى، ثنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان بن عبد الرّحمن، عن قتادة، قال: لا شيء أشكر من الله، ولا أجزأ لخير من الله عزّ وجلّ.

قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى)

اختلف في تفسيره على أوجه، فأحد ذلك:

[1439] حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: وحدثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: سأل معاذ بن جبل أخو بنى سلمة، وسعد بن معاذ أخو بنى الأشهل، وخارجة بن زيد، أخو بلحارث ابن خزرج، نفرا من أحبار يهود، عن بعض ما في التوراة، فكتموهم إياه، وأبوا أن يخبروهم، فأنزل الله فيهم: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ) والوجه الثاني

[1440] حدثنا محمد بن عزيز الأيلى، حدثني سلامة، عن عقيل، قال: قال ابن شهاب، قال ابن المسيب، قال أبو هريرة: لو لا آيتان أنزلهما الله في كتابه ما حدثت بشيء أبدا (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى) إلى آخر الآية.

والوجه الثالث:

[1441] حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى) قال: هم أهل الكتاب، كتموا محمدا صلى الله عليه وسلم ونعته، وهم (يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ) ، فكتموه حسدا وبغيا، وكتموا ما أنزل الله عليهم من أمره وصفته. وروى عن قتادة، والسدى والربيع بن أنس، نحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت