فهرس الكتاب
سورة القصص
قوله تعالى: (طسم) آية 1
[16661] حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن طلحة، عن ابن عباس، قوله (طسم) قال: أنه قسم اقسمه الله وهي من اسماء الله.
[16662] حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا شعبة قال: سألت السدى، عن قوله: (الم) و (حم) و (طسم) فقال ابن عباس: هو اسم الله الأعظم.
الوجه الثاني:
[16663] حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (طسم) قال: اسم من أسماء القرآن أقسم به ربك.
قوله تعالى: (تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ) آية 2
قد تقدم تفسيره
قوله تعالى: (نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِ) الآية 3
[16664] به عن قتادة، قوله: (نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) قال: في القرآن نبأهم.
قوله تعالى: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ) آية 4
[16665] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى، قال: كان من شأن فرعون أنه رأى رؤيا في منامه أن نارا أقبلت من بيت المقدس حتى اشتملت على بيوت مصر فأحرقتها وتركت بني إسرائيل، وأحرقت بيوت مصر، فدعى السحرة والكهنة والقافة والحازة فأما القافة فهم العافة. وأما العافة فهم الذين يزجرون الطير فسألهم عن رؤياه فقالوا: يخرج من هذا البلد الذي جاء بنو إسرائيل منه يعنون بيت المقدس رجل يكون على وجهه هلاك مصر فأمر بني إسرائيل أن لا يولد لهم