الصفحة 2938 من 3470

غلام إلا ذبحوه، ولا تولد لهم جارية إلا تركت وقال للقبط: انظروا مملوكيكم الذين يعملون خارجا فأدخلوهم، واجعلوا بني إسرائيل يلون تلك الأعمال القذرة، فجعل بني إسرائيل في أعمال غلمانهم، وأدخلوا غلمانهم، فذلك حين يقول الله: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ) يقول: تجبر في الأرض.

وروى، عن عكرمه مثل ذلك.

[16666] حدثنا محمد بن يحيي، أنبأ العباس بن الوليد النرسي، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة قوله: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ) أي بغى في الأرض.

قوله تعالى: (وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعًا)

[16667] حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط، عن السدى في قوله: (وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعًا) يعني بني إسرائيل حين جعلهم في الأعمال القذرة.

[16668] حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: (وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعًا) فرق بينهم.

[16669] حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الويد، ثنا سعيد، عن قتادة يعني في قوله: (وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعًا) قال: فرق بين القبط وبني إسرائيل. وروى، عن عبد الرحمن بن زيد بن اسلم نحو ذلك.

قوله تعالى: (يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ)

[16670] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدى (يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ) يقول: جعلهم في الأعمال القذرة.

[16671] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ثنا سلمة، ثنا محمد بن إسحاق قال: لم يكن من الفراعنة فرعون أشد غلظة، ولا أقسى قلبا ولا أسوأ ملكة لبني إسرائيل منه؛ تعبدهم فجعلهم خولا وخدما، وصنفهم في أعماله؛ فصنف يبنون، وصنف يحرثون وصنف يرعون له، قال: فهم في أعماله ومن لم يكن منهم في ضيعة له من عمله فعليه الجزاء، فسامهم كما قال الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت