الصفحة 295 من 3470

[1584] حدثنا أبى، ثنا محمد بن الوليد البسرى، ثنا محمد بن جعفر غندر، ثنا شعبة، عن ورقاء، عن عمرو بن دينار، عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو (وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ) قال: ذلك في الدية.

قوله: (ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ)

[1585] أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة ثنا سفيان بن عينية، عن عمرو، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: كان في بنى إسرائيل القصاص، ولم تكن فيهم الدية، فقال الله تبارك وتعالى لهذه الأمة: (ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ) مما كتب على من كان قبلكم.

وروى عن عطاء الخراساني نحو ذلك.

[1586] حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا عبد الوهاب، عن سعيد قال: قال قتادة: (ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ) : رحم الله هذه الأمة وأطعمهم الدية، ولم تحل لأحد قبلهم. قال: فكان أهل الكتاب، إنما بينهم قصاص أو عفو ليس بينهم أرش وكان أهل الإنجيل، إنما هو عفو أمروا به وجعل لهذه الأمة القصاص والعفو والأرش.

وروى عن سعيد بن جبير ومقاتل بن حيان. والربيع بن أنس، نحو ذلك.

قوله: (وَرَحْمَةٌ)

[1587] حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، في قوله: (وَرَحْمَةٌ) يقول: ورفق.

[1588] حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، ثنا ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله: (وَرَحْمَةٌ) يعنى: ولترحموا.

قوله: (فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ)

[1589] حدثنا أبى، ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد، أنبأ محمد بن إسحاق، عن الحارث بن فضيل، عن سفيان بن أبي العوجاء، عن أبي شريح الخزاعي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أصيب بقتل أو خبل، فإنه يختار إحدى ثلاث: اما أن يقتص، وإما أن يعفو. وإما أن يأخذ الدية، فان أراد الرابعة فخذوا على يديه، ومن اعتدى بعد ذلك فله نار جهنم خالدا فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت