الصفحة 353 من 3470

قوله: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ) آية 199

[1860] أخبرنا أبو سعيد الأشج، ثنا أحمد بن بشير، ثنا هشام بن عروة حدثني أبى عن عائشة، قالت: الحمس (1) هم الذين أنزل الله فيهم ما أنزل: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ) قالت: وكان الناس يفيضون من عرفات، وكان الحمس يفيضون من المزدلفة، يقولون: لا نفيض إلا من الحرم، فلما نزلت: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ) رفعوا إلى عرفات.

قوله: (مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ)

[1861] حدثنا أبى، ثنا على بن هاشم بن مرزوق ثنا مروان، عن أبى بسطام، يعني: نحيى بن عبد الرحمن السعدي عن الضحاك، في قوله: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ) قال: الناس: هو إبراهيم.

والوجه الثاني:

[1862] حدثنا أبى، ثنا محمد بن يحي بن حسان التنيسي، ومحمد بن سعيد بن الوليد الخزاعي، قالا: ثنا إبراهيم بن عيينة، أنبأ حسين بن عقيل العقيلي، عن الضحاك، في قوله: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ) قال: الإمام.

والوجه الثالث:

[1863] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة، حدثني محمد بن إسحاق: (ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ) يعني: قريشا والناس والعرب.

قوله: (وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ)

[1864] حدثنا أبى، ثنا عمران بن موسى الطرسوسي، ثنا عبد الصمد بن يزيد، قال: سمعت الفضيل يقول: قول العبد: (استغفر الله) قال: تفسيرها: أقلني.

(1) هم قريش وأسلافها ـ انظر تفسير عبد الرزاق 1/ 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت