الصفحة 362 من 3470

قوله: (لِمَنِ اتَّقى وَاتَّقُوا اللهَ)

[1906] حدثنا أبى ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس، في قوله (لِمَنِ اتَّقى) يقول: لمن اتقى معاصي الله.

والوجه الثاني:

[1907] حدثنا أبى ثنا ابن أبى حزم القطعي، ثنا عبد الأعلى، ثنا سعيد عن قتادة، قال: كان ابن مسعود يقول: إنما جعلت المغفرة (لِمَنِ اتَّقى) على حجه.

الوجه الثالث:

[1908] حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم بن أبى إياس، ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبى العالية، أما قوله: (لِمَنِ اتَّقى) فيقول: لما اتقى فيما بقي.

وروى عن الربيع بن أنس، قال: ذهب إثمه كله، أن اتقى فيما بقي.

الوجه الرابع:

[1909] حدثنا أبى، ثنا محمد بن أبى عمر العدني، ثنا سفيان، عن رجل قد سماه، عن ابي صالح، عن ابن عباس في قوله: (لِمَنِ اتَّقى) قال: لمن اتقى الصيد يعني: وهو محرم.

قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) آية 204

[1910] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا محمد بن عمرو زنيج أنبأ سلمة، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن أبى محمد مولى آل زيد بن ثابت، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما أصيبت السرية التي كان فيها عاصم ومرثد بالرجيع، قال رجل من المنافقين: يا ويح هؤلاء المفتونين الذين هلكوا هكذا، لاهم قعدوا في أهليهم ولا هم أدوا رسالة صاحبهم، فأنزل الله تعالي، من قول المنافقين، وما أصاب أولئك النفر من الخير الذي أصابهم، فقال: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) أي: لما يظهر من الإسلام بلسانه. قال أبو محمد: وروى عن مجاهد وعطاء، أنهما قالا: علانيته في الدنيا.

[1911] حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت